/ الفَائِدَةُ : (63 / 330) /
23/04/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [مَنْظُومِيَّةُ العُلُومِ بِوَصْفِهَا مِعْيَاراً لِفَهْمِ الوَحْيِ] [وِحْدَةُ المِيزَانِ المَعْرِفِيِّ: نَقْدُ النَّزْعَةِ الِاخْتِزَالِيَّةِ وَسِيَادَةُ العُلُومِ المَنْظُومِيَّةِ ] إِنَّ مَجْمُوعَ العُلُومِ الدِّينِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ وَالعَقْلِيَّةِ تُشَكِّلُ بِمَجْمُوعِهَا مَوَازِينَ ـ بَلْ مِيزَاناً وَاحِداً مُتَّسِقاً ـ لِسَبْرِ أَغْوَارِ بَيَانَاتِ الوَحْيِ وَاسْتِكْنَاهِ دَلَالَاتِهِ ؛ فَلَا يَسُوغُ مَنْهَجِيّاً الِاسْتِبْدَادُ بِتِلْكَ البَيَانَاتِ الوَحْيَانِيَّةِ ، أَوْ إِخْضَاعُهَا لِمِشْرَطِ عِلْمٍ (فَارِدٍ) مُنْعَزِلٍ عَنْ سَائِرِ المَعَارِفِ . وَبِنَاءً عَلَيْهِ : فَلَا يَحِقُّ لِأَيِّ بَاحِثٍ أَنْ يَعْمَدَ إِلَى تَمْحِيصِ بَيَانَاتِ الرِّوَايَاتِ بِالِاسْتِقْلَالِ بِـ (عِلْمِ الرِّجَالِ) فَحَسْبُ ، فَضْلًا عَنِ الِانْكِفَاءِ عَلَى مَدْرَسَةٍ بِعَيْنِهَا ، أَوْ مَشْرَبٍ مَحْدُودٍ ، أَوْ رُؤْيَةٍ اجْتِهَادِيَّةٍ لِعَالِمٍ دُونَ سِوَاهُ ، مَعَ الضَّرْبِ صَفْحاً عَنْ سَائِرِ العُلُومِ الدَّاخِلَةِ فِي بِنْيَةِ الِاسْتِنْبَاطِ وَنِظَامِ المَعْرِفَةِ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ